
ملحوظة : الكلام ده كتبته من فترة بس حابب أكتبه تاني .. عشان انا حاسس الكلام ده مهم جداً.. وتطبيقه يفرق كتير مع الانسان
تحب أقول لك نصيحة؟
هأقولك وأمري لله ( وأهو كله بثوابه)

بص يا سيدي..
أوعى تتكلم مع حد مش بيسمع لك كويس

يعني إيه..

عشان تفهمني هأحكي لك موقف…
كنت ماشي مع واحد صاحبي…
كنت شغال أتكلم معاه وأقول:
" عارف يا واد يا أحمد؟.. الحياة ليس فيها راحة أبداً… كتب الله على الإنسان الشقاء..
أنا حاسس إني عمري ما هأرتاح أبداً ……" ( والكثير من الكلام)
و بعد أن وضحت له فكرتي نظر لي ببلاهة وقال:
" هي الساعة كام؟"

قلت له :
" الساعة 3 … إنت رأيك إيه في اللي قلته لك؟"
نظر لي وهو يتثاءب ويضحك من بسخرية:
" معلش.. أصلي مش مركز معاك"

تكرر هذا الموقف مع كثير .. وليس موقف عابر..
شعرت وقتها أني ألقيت كلامي في صندوق قمامة..
بالضبط كأنك تشرب عبوة ( الكانز) ثم تلقيها ..
و شعرت بالغيظ والحسرة …
شعرت أنه لا يعتبر رأيي مهماً أو ذو قيمة
وأن كلامي معه كان تحصيل حاصل
و يا خسارة التعب في التفكير ..
كنت أظن أنه سيحاورني ويختلف ويتفق معي ونتناقش.. ويحترم رأيي وأحترم رأيه
ولكنه للأسف خذلني
و بالمثل حين تكتب موضوعاً على منتدى ما ثم لا تجد رداً عليه…

خصوصاً إن كان الموضوع غير منقول..

تجتهد فيه و تتعب ..
ثم لا تجد ردا..

و كذلك المؤلف حين ينشر كتاباً.. به الكثير و الكثير.. وأسلوب الكتاب جميل
ثم لا يجد أحد يقرأ الكتاب..

كل هذا من يندرج تحت باب:
" كلام ملقى في القمامة"

و هو شئ ربما يغفله الجميع ..
فنحن الآن ربما لا نعاني من أزمة متكلمين..
بقدر ما نعاني من ازمة سميعة ..
على سبيل المثال.. المنتدى..
هناك بعض الأعضاء في كثير من المنتديات .. لا يفعلون شيئاً إلا كتابة المواضيع… ولا تجد له رداً إلا في النادر..
فهو لا يريد أن يقرأ لغيره.. بل يريد أن يكتب ويكتب ويكتب…
فهو يلقي بكلام الآخرين في الزبالة…
********************************
********************************
فنصيحة ليك .. أقفل بقك مادامت عارف إن اللي قدامك مش هيسمعك لإنك مهما كلمته في شئ مهم هينظر لك ببلاهة ويقول:
" هي الساعة كام؟"

حفاظاً على كرامتك
وكرامة رأيك
وحتى لا تلقي بكلامك في صندوق المهملات